*الرئيس نبيه بري في مقابلة مع “أساس ميديا”:*

– عن المفاوضات: أعرف أنّ الذين يجلسون إلى الطاولة (في واشنطن الجمعة) ثلاثة عسكريّين لبنانيّين وثلاثة إسرائيليّين وثلاثة أميركيّين. لا أعرف ولا يعنيني أن أعرف ماذا يحمل الوفد اللبنانيّ معه ولا أريد أن أعرف.
– أطلب وقفاً لإطلاق النار فقط، ولا شيء آخر لدينا ، توصّلنا إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار أربع مرّات لم يُحترم في أيّ منها ونحن الآن في هدنة الـ45 يوماً بلا وقف لإطلاق النار، بل راحت الحرب تشتعل أكثر وتدمّر البلدات على مرأى ممّن يفترض أنّه كان هو الضامن. لسوء الحظّ ليس لدينا الآن ضامن”
– ما يهمّني في الوقت الحاضر وأتدخّل فيه هو منع أيّ تهوّر أو مشكلة في الداخل. لست مهتمّاً إلّا بذلك
– رداً على سؤال ماذا يتوقّع من جلسة المسار الأمنيّ الجمعة، أجاب أنّه غير معنيّ إلّا بالنازحين ومعالجة مأساتهم
– عن تلويح الشيخ نعيم قاسم بإسقاط الحكومة: لست معه ولا أوافق عليه ومن غير الضروريّ أن يقال هذا الكلام. لم يُرِحني ولملمنا الموضوع بسرعة. عقدت قيادتا حركة أمل والحزب اجتماعين في اليومين التاليَين لتصويب هذا الموقف، في حركة أمل لا نقول كلاماً كهذا وليست لغتنا ولست حتماً معه
– أنا ضدّ المفاوضات المباشرة، كنت كذلك وسأظلّ لأنّنا نذهب إليها ولا نحمل معنا ما نفاوض به. مَن يجلس إلى طاولة تفاوض يقتضي أن يملك أوراق يطرحها كي يتمكّن من انتزاع مكسب، ومن الجلوس مع عدوّ بحدّ أدنى من التكافؤ والتوازن، بماذا نذهب إلى هناك؟ لا شيء ولا ورقة واحدة حتى
– تضغط إيران لفرض وقف إطلاق النار في الجنوب وتؤكد إنّه “البند الثاني في كلّ اتّفاق تعقده مع الأميركيّين
– هناك التزامات قطعتها ايران على نفسها وأكّدتها لنا ومفادها أنّها لن تبرم اتّفاقاً ليس لبنان بنداً رئيساً فيه وإن اضطرّت إلى التخلّي عن الاتّفاق برمّته


