سياسةمتفرقات

ربيع الهبر : اتفاق وقف اطلاق النار”مات قبل أن يولد” … وانتظروا ضربة لشمال اسرائيل والضاحية!

ربيع الهبر لصوت لبنان وشاشة vdl24: اتفاق وقف اطلاق النار”مات قبل أن يولد” … وانتظروا ضربة لشمال اسرائيل والضاحية!

المصدر: صوت لبنان

أكد ناشر موقع “ليبانون فايلز” ربيع الهبر، في حديث له ضمن برنامج “حوار اونلاين” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24، ان اتفاق وقف اطلاق النار سقط ، معتبرا ان المواقف الاخيرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري شكلت “المسمار الأخير في نعش هذا الاتفاق”، معتبرا ان كلام بري أعطى ورقة بيضاء لحزب الله لرفض الاتفاق.

وأوضح ان المشهد بات مفتوحا على احتمال تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة “يختلط فيها الحابل بالنابل”، وبأن السبب وراء استمرار العمليات العسكرية هو النزاع والمقايضة على لبنان بين أميركا وايران.

وعن اتفاق وقف اطلاق النار، قال الاتفاق مات قبل ان يولد، وولادته جاءت “قيصرية” بضغط أميركي، وبان المفاوضات كادت أن تطير في اللحظات الأخيرة”.

واعتبر ان القبول اللبناني بالاتفاق جاء من موقع ضعف كـ”شبه استسلام” لعدم القدرة على مواصلة الحرب، بعدما جرى تسويقه أميركيا واسرائيليا كفرصة أخيرة قبل الانفجار الكامل.

ورأى الهبر ان المطالب الايرانية في مفاوضات اسلام اباد تتضمن (استعادة الاموال المجمدة، والسيادة والجبابة في مضيق هرمز، وحماية برنامجها النووي والتعويضات، وإبقاء لبنان تحت هيمنتها) وهي تعني هزيمة لأميركا إن تحققت، كما ان ايران لن تقبل باتفاق يضمن سيادة لبنان ويمنح اسرائيل ورقة أمنية ويخرجها والحزب خاسرين، لذا أتوقع أن يستهدف الحزب شمال اسرائيل لجرّها لضرب الضاحية كي تبقى ورقة لبنان بيد ايران في مفاوضاتها مع أميركا .

وردا على سؤال ،قال:” المؤشرات تدل على أن العمليات العسكرية قد تستعر أكثر، والرئيس عون أكد أن اتفاق وقف اطلاق النار هو الفرصة الأخيرة للبنان”.

واستبعد الهبر قدرة اسرائيل على القيام باجتياح بري كبير للبنان، موضحا أن وقف النار المطروح هو “اتفاق مشروط”؛ فاذا لم يخلِ الحزب منطقة جنوب الليطاني فالحرب مستمرة و بأن الانسحاب الاسرائيلي معلق على هذا الشرط.

وحذر من امكانية حدوث تفلت أمني او اشكالات من قبل قوى حليفة للحزب تجعل الدولة غير قادرة على ضبطها.

و كشف الهبر استنادا الى استطلاعات الرأي عن بداية تحول في موقف ابناء الطائفة الشيعية الذين يريدون توقف الحرب والعودة الى منازلهم.

وعن ملف النازحين، اعتبر ان اسرائيل تسعى لفرض “ترانسفير” داخلي في لبنان، واصفا النازحين بالمظلومين، ومؤكدا أن المجتمعات المضيفة تساعدهم قدر الامكان، واضعًا علامة استفهام حول مخيم “البيال” وضرورة تأمين مراكز إيواء أفضل.

اقتصاديًا، اشار الى ارتفاع المؤشر الاقتصادي الى 22%، مؤكدا ان الهم المعيشي يبقى الأول لدى اللبنانيين الذين لم يعودوا قادرين على التحمل مع تعثر المؤسسات، كاشفا عن مشكلة لدى المؤسسات العامة في تأمين الأموال للمديريات، ومطمئنًا بعدم وجود خطر على الليرة وباستقرار الدولار حاليًا.

وعن الملف التربوي، جزم بأن الامتحانات الرسمية ستُلغى في نهاية المطاف تحت وطاة “القوة القاهرة”، تماما كما جرى في ملف الانتخابات النيابية.

وختم الهبر حديثه بالقول: “حمى الله لبنان.. إن بقي شيء اسمه لبنان”.

زر الذهاب إلى الأعلى