أمن وقضاءلبنانيات

جمعية المشاريع لـ”آسيا”: إشكال برج أبي حيدر عائلي وفردي ولا خلفيات سياسية له

أكد د. أحمد دباغ، مسؤول العلاقات العامة والسياسية في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، أن الإشكال الأخير الذي شهدته منطقة برج أبي حيدر هو خلاف فردي وعائلي يعود إلى نحو عام،

بيروت_14/9/2026

أكد د. أحمد دباغ، مسؤول العلاقات العامة والسياسية في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، أن الإشكال الأخير الذي شهدته منطقة برج أبي حيدر هو خلاف فردي وعائلي يعود إلى نحو عام،

نافياً بشكل قاطع وجود أي أبعاد أو خلفيات سياسية وراء الحادثة.

وفي تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا، أوضح دباغ أن المتخاصمين كانوا قد عقدوا لقاء مصالحة في وقت سابق، قبل أن يتجدد الإشكال بينهم قبل أيام تحت مبنى جمعية المشاريع.

ووصف دباغ الحادثة بأنها “أمر مؤسف وخسارة على كل الأصعدة”، معرباً عن أسفه لوصول الأمور بين أبناء المنطقة الواحدة إلى هذا المستوى.نفي الخلافات الحزبية والالتزام بسقف الدولةوشدد دباغ على أن الإشكال، وخلافاً لجميع الروايات المتداولة، لا يحمل أي خلفية سياسية، لا سيما بين تيار المستقبل وجمعية المشاريع، أو أطراف أخرى كـحركة أمل أو غيرها من القوى السياسية.

وأضاف: “منذ اللحظات الأولى للإشكال، أكدنا أننا تحت سقف الدولة والقوى الأمنية، وتم التعاطي مع الجميع بكل محبة وانفتاح”. وأشار إلى أن القضية باتت برمتها في عهدة القضاء والأجهزة الأمنية التي تملك حالياً كافة المعطيات اللازمة لخدمة التحقيق.

لا مخاوف من “انقلاب أمني” في العاصمة

وحول المخاوف المثارة من إمكانية حدوث انقلاب أمني في العاصمة بيروت، أقرّ دباغ بأن “البلد والمنطقة يمران بوضع دقيق وخطير وتجاذبات سياسية يومية”، مستدركاً بالتأكيد على أن إشكال برج أبي حيدر معزول تماماً عن هذه الأجواء، ويندرج في إطاره الفردي، رغم حالة التوتر والإرباك العامة التي تشهدها البلاد، وتحديداً مع ترقب جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب.

اتصالات مكثفة وتحصين للسلم الأهلي

وفي ختام تصريحه، كشف مسؤول العلاقات العامة في جمعية المشاريع عن وجود اتصالات قائمة ومستمرة مع مختلف القوى السياسية عقب الحادثة. وأكد أن هناك إجماعاً سياسياً شاملاً على حصر الإشكال في إطاره العائلي الضيق، بعيداً عن أي اصطفاف حزبي.وأشاد دباغ بوعي القوى السياسية التي تتحمل مسؤولياتها كاملة لتجنب الفتنة، وتفويت الفرصة على أي محاولات للعبث بالسلم الأهلي والاستقرار في العاصمة.

زر الذهاب إلى الأعلى