اقتصاددوليات

• نزيف قطاع التكنولوجيا الفائقة بكيان الاحتلال: الأرقام تكشف قفزة حادة في طلبات المساعدة الاجتماعية

قفزة حادة في طالبي إعانات البطالة بقطاع "الهاي تك" بكيان العدو

بيروت في 18_10_2026

تسريح جماعي في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي: قفزة قياسية في طالبي إعانات البطالة

سُجّل ارتفاع حاد في أعداد طالبي إعانات البطالة من قطاع التكنولوجيا المتقدمة “الهاي تك” والبرمجيات في كيان العدو بنسبة بلغت 59.3% مقارنة بالعام الماضي.

ويمثل هذا القطاع وحده—إلى جانب قطاعي الإدارة والتسويق—أكثر من نصف (51.3%) صافي الزيادة في أعداد العاطلين عن العمل في “الاقتصاد الإسرائيلي”، وفق ما أظهره تقرير ما يسمى “دائرة التوظيف”.

وأوضح التقرير أن هذه القفزة ارتبطت بتراجع ملموس في الطلب على الكفاءات والوظائف العالية الأجر؛ حيث انخفض عدد الوظائف الشاغرة لمطوري البرمجيات بنسبة 9% والمهندسين بنسبة 7%، مما أدى إلى ارتفع نسبة الباحثين عن عمل من الطبقات الاجتماعية والاقتصادية العالية (الفئات من 8 إلى 10) إلى 21.7%، وزيادة نسبة الأكاديميين بين العاطلين عن العمل لتصل إلى 26%.

ولم تقتصر أزمة التوظيف في قطاع البرمجيات على الخريجين الجدد، بل ضربت الخبراء والمختصين ذوي الخبرة العالية؛ إذ ارتفعت نسبة الباحثين عن عمل ممن يملكون خبرة تزيد عن 5 سنوات إلى 52%، وهو ما يعكس تحولاً هيكلياً وتراجعاً في متطلبات السوق جراء تقليص الوظائف الإدارية وتأثيرات الذكاء الاصطناعي.

ورغم لجوء مؤسسات العدو لإبراز التراجع الشكلي في معدل البطالة العام بسبب عودة العاملين في قطاعات التعليم والخدمات لوظائفهم، إلا أن الخبراء يشددون على أن الاقتصاد يتجه نحو الاعتماد على الوظائف التشغيلية المنخفضة الأجر، بينما يقتصر الطلب في “الهاي تك” على مجالات محددة مرتبطة بالقطاعات العسكرية والأمن السيبراني والرقائق الإلكترونية التابعة لجيش العدو.

المصدر: صحيفة “ذا ماركر”/الهدهد

زر الذهاب إلى الأعلى