“مجمع مسجد بهاء الدين الحريري” احتفل بتوزيع جوائز مسابقة “تاج الوقار القرآنية الأولى” وكرم المشاركين
بيروت في 2026_10_26

وطنية – أقام “مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري” في صيدا احتفالا بتوزيع جوائز مسابقة “تاج الوقار القرآنية الأولى” – 2026 التي نظمها المجمع لشهر كامل بمشاركة 850 متسابق ومتسابقة من صيدا والجنوب وإقليم الخروب، توزعوا على أربع مستويات وتنافسوا على حفظ سور من القرآن الكريم وتعلم أحكام التجويد، حيث بقي منهم 101 متسابق الى التصفيات النهائية.
ورعت النائبة السابقة بهية الحريري الاحتفال بحضور رئيس مجلس ادارة المجمع علي الشريف ممثلا عنها ولفيف من العلماء والمشايخ وفاعليات اجتماعية وحشد من أهالي المتسابقين ولجنة التحكيم المشرفة على المسابقة وإدارة المجمع وموظفيه..
الشيخ البزري

بداية كانت رحب عريف الاحتفال خليل شما بالحضور، رتل بعده عدد من المتسابقين آيات من الذكر الحكيم، ثم كانت فقرة انشادية، القى بعدها المشرف على المسابقة الشيخ محمد البزري كلمة، تحدث فيها عن مراحلها وعدد المشاركين، وما شهدته من أجواء روحانية وتنافسية بين المتسابقين، منوها بمتابعة جهود رئيس مجلس ادارة المجمع علي الشريف والمدير التنفيذي رياض سليم وأعضاء لجنة التحكيم.
وتوقف البزري مطولا عند “مكانة حافظ القرآن ومرتبته عند الله”، وقال: “الهدف من مسابقة “تاج الوقار” تحفيز أبنائنا وبناتنا على تلاوة القرآن الكريم وحفظه منذ الصغر والعمل بآياته، فهو لنا في الدنيا رحمة وشفاء وتجارة رابحة، وكالربيع تزهر به القلوب والنفوس، وهو في القبر نور وأنيس وصاحب ومانع من العذاب ويوم القيامة شفيع لأصحابه”.

الشريف
ثم تحدث ممثل النائبة السابقة بهية الحريري علي الشريف، فنقل تحياتها الى الحاضرين ومباركتها للمشاركين والفائزين في المسابقة، وقال: “نلتقي اليوم في هذه الرحاب الطاهرة، وفي هذه الأجواء الإيمانية المباركة، لنحتفي معا باختتام مسابقة تاج الوقار القرآنية الأولى، التي نظمها مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا. هذا الصرح الذي يؤكد يوما بعد يوم رسالة المسجد بما هو من منارة للهداية والعلم والتربية على قيم ديننا الحنيف ومكارم الأخلاق”.
وأكد الشريف أهمية “تنشئة الجيل الجديد على نهج القرآن الكريم”، معتبرا أننا “بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى جيل يتسلح بالقرآن أخلاقا وسلوكا وتطبيقا في المعاملات، ليكونوا لبنة صالحة في مجتمعنا ووطنا”.
واوضح اننا “سعينا منذ انطلاقة هذه المسابقة إلى ربط الناشئة بالمسجد، وتمكينهم من قواعد التجويد الصحيحة، وغرس حب تلاوة القرآن الكريم في نفوسهم. ولقد عشنا على مدار شهر كامل أجواء روحانية مفعمة بالتنافس الشريف المظلل بروح القرآن وبركته، حيث ضمت هذه المسابقة المباركة أكثر من 800 متبار ومتبارية، من مناطق صيدا والجنوب وإقليم الخروب، أقبلوا على حفظ كتاب الله بقلوب شغوفة ونفوس مقبلة على الخير”.
أضاف: “إننا اذ نشارك أبناءنا حفظة كتاب الله الإحتفال بما أنجزوه وتميزوا به وبتكريم الفائزين، نؤكد أنه ما كان لهذا العمل العظيم أن يصل إلى هذا النجاح، لولا إشراف لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من اصحاب الفضيلة علمائنا ومشايخنا الأفاضل، الذين قدموا من وقتهم وعلمهم ليقوموا ويوجهوا بكل أمانة وإخلاص، فلهم منا كل الشكر والتقدير”.
وخص الشريف بالشكر “المشرف على المسابقة الشيخ محمد البزري وموظفي مجمع المسجد وأولياء الأمور وكل من ساهم بإنجاحها”، مؤكدا “الإستمرار بتنظيمها سنويا تحقيقا للأهداف التي وضعت لها”.
وختم الشريف مهنئا الفائزين والمشاركين، وقال: “لقد لبستم اليوم تاج الوقار بحفظكم للقرآن الكريم ، فاجعلوه نورا لطريقكم في هذه الحياة. نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل في موازين حسنات الجميع، وأن يحفظ مدينتنا صيدا وبلدنا الحبيب لبنان، وأن يبارك في شبابنا وبناتنا، إنه سميع مجيب”.
بعد ذلك قام الشريف بمشاركة عدد من المشايخ بتوزيع الشهادات على المشاركين في مستويات المسابقة الأربعة، والجوائز على الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى في كل مستوى. وتلا ذلك تكريم أعضاء لجنة التحكيم وطلاب وطالبات دورة علم الفرائض “المواريث”.
=====م.ع.ش.


