
أكدت مصادر بارزة في “الثنائي الشيعي” “للديار” ان الحملة الممنهجة التي تقودها وسائل اعلامية وسياسيين لمحاولة خلق شرخ بين موقفي حركة امل وحزب الله عبر الايحاء ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري اوحى من خلال زيارته “الممتازة” الى بعبدا بانه على نقيض من مواقف الحزب اثر “سوء الفهم” بينه وبين الرئاسة الاولى، مجرد فقعات اعلامية، ووهم يعيشه البعض ويأمل ان يتحول الى حقيقة.
ولفتت تلك الاوساط الى ان “الثنائي” متفق على نسج علاقة متينة مع العهد ولا خلاف على ذلك، وبري لعب دور ايجابي على هذا الصعيد..
وكذلك لاخلاف بين “الثنائي” على ملف حصرية السلاح ومقاربة منطقة شمال الليطاني. واذا كان البعض يراهن على خلاف شيعي-شيعي فعليه ان “يخيط بغير هالمسلة” تقول تلك الاوساط التي تدعو هؤلاء الى ترقب نتائج الانتخابات المقبلة.


