لبنانياتمتفرقات

إسرائيل تعلن بدء عملية برية جنوب لبنان

أعلنت إسرائيل، اليوم الإثنين، بدء “عملية برية” جديدة في جنوبي لبنان، وسط اشتباكات تدور بين عناصر حزب الله وقوات الاحتلال.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال اجتماع تقييم أمني: “بدأ الجيش عملية برية في لبنان لإزالة التهديدات وحماية سكان الجليل والشمال”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

وأضاف كاتس: “لن يعود مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان، الذين نزحوا أو ما زالوا ينزحون، إلى منازلهم جنوب نهر الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال”.

وتابع أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتدمير ما وصفها بأنها بنية تحتية “للإرهاب” في القرى اللبنانية الحدودية، “كما فعلنا مع حماس في رفح وبيت حانون والأنفاق في غزة”.

معارك في محور عديسة الطيبة

وفي الأثناء، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن “اشتباكات تدور حاليًا بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعناصر حزب الله على محور عديسة – الطيبة، حيث يحاول العدو الدخول إلى الأراضي اللبنانية تحت وابل من القصف والرصاص”.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الراهن على لبنان في 2 من الشهر الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارًا بدء عمليات برية في جنوبي لبنان، لكن حزب الله أعلن تصديه للقوات المتوغلة.

وأسفر العدوان المتواصل على لبنان عن أكثر من 830 ألف نازح و850 شهيدًا، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، إضافة إلى 2105 جرحى، بحسب السلطات اللبنانية، أمس الأحد.

تحذير من “مستنقع لبنان”

وفي وقت سابق الإثنين، حذر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض يائير غولان، عبر منصة “إكس”، من توجه حكومة نتنياهو نحو غزو بري قد يوقع الجيش في “مستنقع لبنان وحرب أخرى بلا نهاية”.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن القوات الإسرائيلية تتواجد حاليًا على عمق يتراوح بين 7 و9 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، و”قد تتسع منطقة سيطرتها تمهيدًا لعملية برية أوسع”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأحد، أن الجيش طلب من الحكومة الموافقة على تجنيد 450 ألف جندي احتياط، في إطار الاستعداد لعملية برية محتملة في لبنان.

وأضافت أنه من المتوقع عرض الطلب قريبًا على وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست للمصادقة عليه.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وبعضها الآخر احتلته خلال الحرب الأخيرة على البلد العربي بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى