لبنانياتمتفرقات

لغز “نيترات الأمونيوم” في جنوب لبنان ينكشف

لغز “نيترات الأمونيوم” في جنوب لبنان ينكشف: 4 أطنان تحمل كتابات عبرية في بلدة “حولا”مرجعيون

أعادت مادة “نيترات الأمونيوم” إشعال الهواجس الأمنية في الشارع اللبناني، عقب إعلان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رسمياً عن ضبط كميات ضخمة من المركبات الكيميائية شديدة الانفجار في القطاع الأوسط لجنوب البلاد .

في تفاصيل الحادثة التي كشفت عنها تقارير ميدانية دولية، عثرت دورية روتينية تابعة لليونيفيل مطلع شهر تموز/يوليو على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى يقع على جانب الطريق في بلدة حولا الحدودية (قضاء مرجعيون) .

وأكدت القوات الدولية أن زنة المواد المضبوطة بلغت قرابة 4000 كيلوغرام (4 أطنان) من مركب نيترات الأمونيوم، حيث تولى خبراء هندسة المتفجرات تفكيكها وتحييد خطرها في الموقع دون وقوع إصابات .

مؤشرات ميدانية: “كتابات عبرية” وتفخيخ ممنهج ونقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” (AFP) عن مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته، تفاصيل بالغة الأهمية تُحدد هوية ومصدر هذه الشحنة؛ إذ أكد المصدر وجود كتابات ولواصق باللغة العبرية على الحاويات المتروكة في البلدة.

ورجحت التقديرات الأمنية والميدانية أن هذه الكميات الضخمة تابعة للجيش الإسرائيلي، وكان يتم استخدامها بشكل مباشر في عمليات التفخيخ والنسخ الممنهج للمباني والبلدات التي تنفذها القوات الإسرائيلية في مناطق توغلها بالجنوب .

ويتزامن هذا الاكتشاف مع تسجيل وسائل إعلام رسمية ما لا يقل عن 4 عمليات تفجير واسعة النطاق طالت أحياء سكنية داخل بلدة حولا ومحيطها خلال تلك الفترة.مخاوف مستمرة وظلال “مرفأ بيروت”أثار هذا الإعلان موجة من القلق لدى الأوساط اللبنانية، نظراً للحساسية التاريخية المرتبطة بهذه المادة الكيميائية التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت المأساوي عام 2020 .

وتشير التقارير الميدانية إلى أن تحقيقات أمنية موسعة تجريها الأجهزة اللبنانية المختصة بالتنسيق مع قيادة القطاع الشرقي لليونيفيل، لمسح كامل المنطقة الحدودية والتأكد من خلو المباني السكنية المهجورة من أي مخلفات حرب أو مواد غير منفجرة قد تشكل تهديداً على حياة المدنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى